السيد نعمة الله الجزائري
501
عقود المرجان في تفسير القرآن
عمرو : يا أبا الأبتر . وكان الرجل في الجاهليّة إذا لم يكن له ولد ، سمّي أبتر . ثمّ قال عمرو : إنّي لأشنأ محمّدا . أي : أبغضه . فأنزل اللّه : « إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ » - السورة . يعني أنّ مبغضك عمرو بن العاص هو الأبتر . يعني لا دين له [ ولا نسب ] . « 1 »
--> ( 1 ) - تفسير القمّيّ 2 / 445 .